المنتدى الرسمي لنقابة ورابطة الاشراف الهاشميين ال البيت بالعالم العربي والاسلامي
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
» العائلات الشريفه في المملكة الأردنية الهاشميه
السبت ديسمبر 05, 2015 7:13 pm من طرف زائر

» الحلقه الاولى (1) سيرة الامام علي بن ابي طالب عليه السلام بطرح جديد من العلامه والقائف والنسابه والمؤرخ الشيخ الشريف راجح العبدلي في سلسلة دروسه الدينيه للسنة النبويه الهاشميه بلسان ال البيت عليهم السلام
الثلاثاء يونيو 16, 2015 12:57 am من طرف محمود عبدالراضى العقيلى

» ﺍﻷﺭﺗﻴﻘﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺓ
الثلاثاء يونيو 16, 2015 12:40 am من طرف محمود عبدالراضى العقيلى

» ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﺍﻷﺭﺗﻴﻘﺔ
الإثنين يونيو 15, 2015 2:35 am من طرف محمود عبدالراضى العقيلى

» حصول سيادة الشريف سليمان بن ناصر ال جمعان الشريف على شهادة الدكتوراه الفخرية
الأحد يونيو 14, 2015 2:42 am من طرف محمود عبدالراضى العقيلى

» بيان اسرة كتبي ونفيهم الانتساب الى النسب الشريف وانه ادعاء باطل
الثلاثاء يونيو 09, 2015 2:11 am من طرف الشريفة الفيلالي

» تهنئه بعيد ميلاد الملك عبد الله الثاني بن الحسين
الجمعة يناير 30, 2015 11:58 pm من طرف الشريف محمد خليل الشريف

» نعي خادم الحرمين الشريفين
الأحد يناير 25, 2015 1:32 am من طرف الشريف محمد خليل الشريف

» تهنئه بالمولد النبوي الشريف
الأحد يناير 04, 2015 1:17 am من طرف الشريف محمد خليل الشريف

ديسمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




نسب السادة ال خطاب الحلقة الثالثة

اذهب الى الأسفل

نسب السادة ال خطاب الحلقة الثالثة

مُساهمة من طرف د / احمد العلوي في الخميس أبريل 03, 2014 5:24 pm

[size=24]الشيخ المجاهد السيد الشريف احمد الشريف السنوسي الخطابي
هو الشيخ العالم والداعية الورع والمجاهد الفاضل السيد احمد الشريف السنوسي ابن العلامة السيد محمد الشريف بن محمد بن علي السنوسي وعمه العالم محمد المهدي السنوسي وجده الإمام محمد بن علي السنوسي، يصل نسبه الى علي بن أبي طالب الهاشمي القرشي، وهو احد كبار المجاهدين الليبيين، جاهد وشارك وقاد معارك الجهاد في سبيل الله ضد الغزاة الفرنسيين والإنجليز والإيطاليين في تشاد والسودان ومصر وليبيا، وساهم في نشر الدعوة الإسلامية وتعاليم الدين الحنيف في عموم افريقيا، وهو صاحب كتاب ( السراج الوهاج في رحلة السيد المهدي من الجغبوب الى التاج) الذي دوّن فيه الرحلات الدعوية التي رافق فيها عمه السيد محمد المهدي السنوسي.
ولد بواحة الجغبوب شرق ليبيا (التي كانت منارة للعلم والدعوة) في عام 1290 هجرية الموافق 1873 م، وانكب منذ طفولته على القراءة وتحصيل العلم الشرعي، حَفظ كتاب الله في سن مبكرة على يد عمه محمد المهدي وأخذ العلم الشرعي على يدي والده وعمه وكبار علماء السنوسية بزاوية الجغبوب امثال جده من جهة الأم الشيخ عمران بن بركة والشيخ احمد الريفي والشيخ محمد مصطفى التلمساني.
ارتحل مع عمه السيد محمد المهدي للدعوة والجهاد الى واحة الكفرة عام 1312 هجرية والتي كانت تعتبر ايضاً مركزاً للعلم والدعوة الإسلامية، والجهاد في سبيل الله في افريقيا ومواجهة التبشير النصراني فيها. وفي عام 1317 هجرية رافق عمه السيد محمد المهدي السنوسي في رحلته الى السودان كما رافقهما الشيخ المجاهد الشهيد عمر المختار. ولِما كان للشيخ المجاهد أحمد الشريف من علم شرعي وورع ورصانة عقل وخبرة في قيادة المجاهدين ضد فرنسا في تشاد والسودان، فقد أهلته هذه المزايا لتولي قيادة الحركة الإصلاحية السنوسية حيث اختاره عمه السيد محمد المهدي عندما شعر بدنو أجله لقيادتها وقد لاقي هذا الاختيار قبولاً ومباركةً وارتياحاً طيباً من جانب شيوخ وعلماء الحركة السنوسية الذين اجتمعوا بالكفرة في يوم 19 يونيو 1902 م الموافق 12 ربيع الأول من عام 1320 هجرية، وأقروا هذا الاختيار.

عندما انزل الإيطاليين قواتهم في طرابلس في 5 أكتوبر سنة 1911م، وبدأ الأسطول الإيطالي في 19 أكتوبر 1911م بقصف مدينة بنغازي تمهيدًاً لإنزال قواته. وصل الخبر الي الشيخ المجاهد احمد الشريف وكان بالكفرة آنذاك فكتب وامر جميع رؤساء وشيوخ الزوايا السنوسية والأعيان والقبائل المنضوين تحت راية الحركة السنوسية بالجهاد في سبيل الله وحثّهم على القتال وعدم التهاون في محاربة العدو الإيطالي الغازي. وفي سنة 1913 م انتقل من الكفرة إلى الجغبوب ليقود عمليات الجهاد عن قرب في اقليم برقة وناصب الإيطاليين العداء ولم يتساهل في حقوق الوطن ولم يساوم وكان يقود الجهاد ضد الانجليز في مصر في آنٍ واحد.
عند اشتداد معارك الجهاد وبسط إيطاليا وجودها على اجزاء من ليبيا كلف المجاهد الداعية السيد أحمد الشريف اخيه المجاهد الكبير صفي الدين السنوسي بقيادة منطقة غرب برقة والتنسيق مع قيادات طرابلس الغرب وفزان في محاربة العدو الإيطالي، وفعلاً ترك السيد صفي الدين اجدابيا وتحرك مع كثير من المجاهدين الى جهة سرت واتصل هناك بالعديد من قادة الجهاد الليبي امثال المجاهد الكبير رمضان السويحلي واحمد بك سيف النصر وعبد العزيز صهد وصالح البسكري وغيرهم. وكان من ثمرة هذا التنسيق الإنتصار الذي تحقق في معركة القرضابية (أبي هادي) في 19 ابريل 1915 م وبهذا كان للمجاهد السيد أحمد الشريف واخيه المجاهد صفي الدين السنوسي الذي شارك في قيادة المعركة والحركة السنوسية دوراً كبيرأ وحاسماً في هذه المعركة التاريخية المجيده والتي ايضاً توحدت فيها الكلمة والجهود والراية لكل ليبيا.
كما أن من ثمار تكليف السيد احمد الشريف للسيد صفي الدين السنوسي بالتنسيق مع المنطقة الغربية حتى بعد وفاته، تم في أغسطس عام 1923م اجتماع لبعض كبار قادة الجهاد الليبي الذي ضم كل من المجاهد الكبير السيد صفي الدين السنوسي من برقه والمجاهد الكبير مختار بك كعبار من غريان ( والذي كان مستقرا في زلة مع أخيه المجاهد أحمد راسم بك كعبار بعد أن هاجرا من غريان) والمجاهد أحمد بك السويحلي من مصراته والمجاهد الكبير أحمد بك سيف النصر من سبها والمجاهد سليمان التواتي من ترهونه، فقرروا مواصلة القيام بعمليات جهادية ضد الطليان في مناطق مختلفة من ليبيا مما سبب الخوف والإنزعاج لدى الإيطاليين الفاشست وقائدهم الجنرال جرسياني.
تعرض المجاهد والعالم الجليل السيد أحمد الشريف لمؤامرة لقتله والتخلص منه عن طريق تفجير خيمته، أشترك في هذه المؤامرة سليمان الباروني وذلك لخلافه معه عندما حل ضيفاً عليه في (السلوم) ببرقة ولكن تم بفضل الله اكتشاف المؤامرة وتم احباطها.
وفي اكتوبر سنة 1917 م سافر إلى الآستانة من العقيلة في غواصة المانية عن طريق النمسا مع بعض من أتباعه بدعوة من السلطان محمد وحيد الدين وصديقه أنور باشا وزير الحربية العثمانية وذلك لمناقشة الدعم المادي والعتاد العسكري والتنسيق لمواصلة الجهاد في ليبيا ولكن عند وصوله تسارعت الاحداث حيث سقطت الحكومة ولم يكن في مقدوره العودة الى ليبيا، ومع ظهور مصطفى كمال في البداية بصورة المسلم المتدين حيث أمر بإحراق جميع محلات ومصانع الخمور واغلاق دور البغاء والدعارة واصدر أوامر شديدة بالالتزام بالصلوات في أوقاتها وجعل يوم الجمعة يوم تفرغ للعبادة حيث تغلق المحال العامة والمتاجر والمقاهي والمنتزهات وبهذا خدع المسلمين وظهر بصورة الداعي للجهاد والمنقذ لهزائم تركيا من الحلفاء ومجدداً للدين. ولِما كان للمجاهد الداعية السيد أحمد الشريف من مكانة في العالم الإسلامي عرض عليه مصطفى كمال تولي نيابة الخليفة ولكنه رفض، الا انه عندما لمس الخطر الداهم والمحدق بالدولة العثمانية من الأعداء كقوات الحلفاء (انجلترا وفرنسا) والاوربيين من (يونانيين وبلقان وبلغار ورومان) وحيث احتلت القوات اليونانية ولايات أزمير وبروسه واسكيشهر وغيرها من الولايات واصبحت لاتبعد عن العاصمة انقرة إلا بعدة كيلومترات، رأى ضرورة صد المعتدين والوقوف بجانب المسلمين كواجب شرعي تحتمه عقيدة الولاء والبراء، لذا قام السيد أحمد الشريف بإقناع الأكراد في ديار بكر بعدم الخروج على الدولة العثمانية والتصالح معها، كما طلب منه مصطفى كمال المساعدة في حربه ضد اليونانيين، فبعث السيد أحمد الشريف احد اعوانه ورفيقه الشيخ محمد عبدالله الزوي برسالة ومصحف وسيف وبرنوس له الي مصطفى كمال الذي كان بالجبهة وسلمه أياه.
وفي اليوم التالي قرر مصطفى كمال الهجوم على العدو قرب نهر(سقاريا) بعد ان صلى ركعتين مع قادته وضباطه في حضور مبعوث المجاهد السيد احمد الشريف، لابساً البرنوس المرسل ومتقلداً السيف ومعلقاُ المصحف حول رقبته، ودخل في معركة ضارية استمرت ثلاثة أيام كاملة تكبد فيها العدو خسائر كبيرة وتحقق فيها النصر على اليونان، ولكن بعد انتهاء الحرب مع اليونان سيطر مصطفي كمال على الحكم وانهي الخلافة العثمانية.
انتقل المجاهد السيد أحمد الشريف إلى الاقامة في طرطوس بسوريا لمدة سنة كان خلالها على اتصال بما يجري في ليبيا عن طريق تواصله ولقائه بمبعوثين من ليبيا وارساله الرسائل الى الشيخ المجاهد الشهيد عمر المختار الذي تولى حركة الجهاد في برقة يحثه على مواصلة الجهاد في سبيل الله، فتدخلت ايطاليا لدي الفرنسيين الذين يحتلون سوريا فتم الضغط عليه للخروج من سوريا وهددوه بتسليمه لتركيا، فحاول الذهاب للحجاز بالسفر عن طريق الاردن او العراق او مصر او السودان او اليمن او الهند الا أن الانجليز رفضوا السماح له بحكم انها كانت تحت سيطرة الانجليز، فاتصل بالسيد سعيد الجزائري مندوب الملك عبد العزيز في دمشق الذي بدوره اتصل بالملك وعرض عليه رغبة المجاهد السيد أحمد الشريف في الإنتقال الى الحجاز وجاءت الموافقة، فرحل الى مكة المكرمة عن طريق منطقة الجوف وعند وصوله مكة اعتمر ثم سافر الى جدة حيث استقبله الملك عبد العزيز واحسن وفادته حتى انتقل إلى المدينة المنورة، وهناك وافاه الأجل يوم الجمعة 13 من ذي القعدة سنة 1351 هجرية الموافق10 مارس 1932 م ودفن بالبقيع رحمه الله رحمة واسعة وجزاه الله خير الجزاء وانزله فسيح جناته على جهاده في سبيل الله ودعوته لدين الحق وعقيدة التوحيد وسعيه لتوحيد كلمة المسلمين.
لقد فرحت حكومة إيطاليا الفاشستيه فرحاً كبيرأً بموت المجاهد الداعية السيد احمد الشريف السنوسي حيث أعلن وزير المستعمرات آنذاك الجنرال دي بونو في قاعة البرلمان قائلاً (بموته ماتت جميع مخاوفنا في افريقيا)

[size=24]صور السيد الشريف المجاهد احمد الشريف السنوسي الخطابي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

_________________
د / السيد الشريف احمد العلوي

نائب نقابة ورابطة الاشراف الهاشميين ال البيت بالعالم العربي والاسلامي بليبيا وموريتانيا
avatar
د / احمد العلوي

عدد المساهمات : 27
تاريخ التسجيل : 28/02/2014
الموقع : نائب نقابة ورابطة الاشراف الهاشميين ال البيت بالعالم العربي والاسلامي بليبيا وموريتانيا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى